تحليل دروس المجــــزوءة: السياسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تحليل دروس المجــــزوءة: السياسة

مُساهمة  mustapha airou في الخميس مارس 28, 2013 7:37 pm


المجــــزوءة: السياسة

الدرس : الحق و العدالة
المحــــــور الأول : الحق بين الطبيعي و الوضعي
1- نصوص من إنجاز الأستاذة تورية لكويس :
1- نص روسو، الكتاب المدرسي: في رحاب الفلسفة
الاطلاع على النص

1- التعريف بصاحب النص :
J.J Rousseau فيلسوف سويسري ولد بجنيف سنة 1712 توفي سنة 1778. يعد من فلاسفة عصر الأنوار اللذين نادوا بالحرية و المساواة و العدل له مؤلفات عدة منها "العقد الاجتماعي" (1762) و "خطاب حول أصل التفاوت بين الناس " (1755).
2- التأطير التطوري و التاريخي للنص:
لقد كان لقيام المجتمع المدني و انتقال الإنسان من حالة الطبيعة إلى حالة التمدن آثار سلبية على الإنسان فبعدما كان يعيش في جو من السعادة و في علاقة مباشرة مع الطبيعة أصبح في حالة التمدن مستلبا نتيجة للتفاوت بين الناس في الثروة و هذا ما وضح في كتابه" أصل التفاوت بين الناس " ثم يتساءل روسو كيف يمكن للإنسان أن يحافظ على حريته الطبيعية ؟ فكان كتابة العقد الإجتماعي الذي نحن بصدد الإشتغال عليه إجابة عن ذلك. مفاده ضرورة تأسيس مجتمع سياسي تقوم فيه الدولة بالمحافظة على حقوق الأفراد و ذلك عن طريق عقد إجتماعي يتنازل فيه الأفراد في جزء من حرياتهم لصالح الجماعة.
3- إشكال النص :
ما هي إنعكاسات انتقال الإنسان من حالة الطبيعة إلى حالة التمدن ؟ و من أين استمد الحق مشروعيته؟ هل من السلطة و القوة أم من قواعد أخلاقية ؟
4- الأطروحة :
يرى هوسي ان انتقال الإنسان إلى حالة التمدن تجعل ما هو أخلاقي يحل محل ما هو شهواني- غريزي- و تختفي الإندفاعات ليحل صوت الوجب و هو ما يجعل الإنسان يظفر بالحرية الأخلاقية و يرفض روسو موقف هوسي القائل بتأسيس الحق على القوة لأنه حق يزول بزوال عناصر القوة التي تحميه ، من هنا وجب حسب روسو تأسيس الحق على القوى المشروعة المتمثلة في التعاقد الإجتماعي .
5- المفاهيم :
- العقد الإجتماعي : نظرية تقول بأن النظام الإجتماعي يقوم على اتفاق إرادي من مختلف الأفراد المكونين له. و هو اتفاق يخرج بمقتضاه من حالة الطبيعة إلى حالة التمدن التي توفر اليلم و الأمن للمجتمع .
- الواجب : إلزام أخلاقي يكون مستقلا في كل إكراه خارجي فإذا فرض عن إكراه فهو ليس واجب.
- العدل : التصرف على نحو يجعله يضع كل شيء في موضعه المناسب ة العادل هو من يرعى الحق و تتحدد العدالة بوصفها احترام حقوق الغير و الإمتثال للقانون.
- الحرية الطبيعية : لا حدود لها إلا قواعد الفرد
- الحرية المدنية : هي التي تحددها الإرادة العامة تدخل الى المجتمع بقوانينه و أعرافه و تقاليده.
6- حجاج النص :
- يستهل صاحب النص كلامه ب "التفسير " هذا الانتقال من حالة الطبيعة...أوجد في الإنسان تبدلا ملحوظا"
- استعماله مجموعة من الروابط بين وحدات النص : " إنه و إن يكن ... فلقد اكتسب بدلا منها مزايا..." " لقد..و.."
- توظيفه لصيغ الإثبات و النفي و الإستدلال من خلال :
-"حتى إنه كان يجب عليه... لولا أنه"
-"إنه ما يفقده الإنسان...هو حريته" " كان يجب عليه...بعد أن كان "
-إستعمال اسلوب التفسير :" الحرية الطبيعية : التي لا حدود لها".." الحرية المدنية التي تحدها الإرادة العامة.."
7- استنتاج :
نستنتج من خلال قدمه روسو على أن إنتقال الفرد من حالة الطبيعة إلى حالة التمدن جعلت منه كائنا يسمو على الحيوان و يرتقي بفكره و فعله و لعل ما اسماه روسو التعاقد الإجتماعي المبني على الإرادة الحرة و ما يحمله من قوانين و قواعد و كل ما يدخل ضمن القوى المشروعة جعل من الفرد يخرج من حالة العنف و القوة إلى حالة المجتمع الذي يتأسس على التعايش و التعاون و بخلاف هوسي فإن روسو يرى في الحق المبني على أساس القوة و الإكراه و الأجبار هو حق ذو طابع أخلاقي.
إن حالة الطبيعة من روسو هي حالة سلم و سلام لذلك فمبادئ التعاقد الغجتماعي تجد ينابيعها الأولى في الحقوق الطبيعية للإنسان.
8- قيمة النص :
يراهن النص على أن المجتمع المدني و الحق المدني ما هو إلا إمتداد للحالة الطبيعية التي كان يعيشها الأفراد، و أن الأحتكام إلى العقل و نداء الواجب كفيل بإشاعة مفاهيم الحق و العدالة و المساواة.
مع تحيات موقع تفلسف
tafalsouf.com
2- نص هوبز، الكتاب المدرسي: مباهج الفلسفة
الاطلاع على النص

1- التعريف بصاحب النص : T.Hobbes هو فيلسوف إنجليزي ولد سنة 1588-1679 هو معاصر لديكارت إنصب إهتمامه على الرياضيات و الفيزياء و التاريخ و شكلت السياسة الجزء الكبير من إهتمامه. من مؤلفاته " التنين" " المواطن" و يعتبر كتابه الليفيتان 1651 كتاب في الفلسفة السياسية قدم فيه تصورا محددا البناء السياسي للعولمة الحديثة .
2- التأطير النظري و التاريخي للنص :
لقد تأسست نظرية الحق الطبيعي على مفهوم الطبيعة البشرية و ترتبط بحالة الطبيعة تلك الحالة التي تتسم بحالة العنف و التفاوت و الصراع داخل المجتمع يجهل القوانين التشريعات باعتبار مجتمع تحكمه الغريزة و الرغبة و ما الى ذلك من السلوكات المشتركة بين الانسان و تبعا لذلك لا يمكن للطبيعة ان تكون مصدرا للحق ، بل مصدرا للظلم و اقصاء الغير أو السيطرة عليه من أجل تحقيق رغبات ذاتية لذلك ستختلف المواقف و التصورات حول اسس هذا المفهوم "الحق " من فيلسوف لآخر و لعل نص طوماس هوبس ص 157 من كتاب " المباهج" يحاول أن يجيب على إشكالية "الحق الطبيعي ".
3- إشكال النص :
ما هو الحق الطبيعي ؟ و ما هي علاقته بالحق و القانون الوضعي ؟
4- أطروحة النص :
يرى هوبز أن الحق الطبيعي هو الحرية التي تخول لكل انسان الحق في أن يسلك و يتصرف وفقا لما تمليه عليه طبيعته الخاصة و ما يراه نافعا، و يصف حالة الطبيعة بحرب الكل ضد الكل انها حالة صراع و عنف و فوضى، نظرا لكون الطبيعة الإنسانية شريرة و إنطلاقا من هذا ارتأى هوبز ضرورة تأسيس أو وضع قانون طبيعي يختلف في الحق الطبيعي ، و يضمن للأفراد حريتهم و توازنهم .
5- المفاهيم :
- الحق الطبيعي : الحرية المطلقة في الفعل و التصرف و إستعمال القدرات الخاصة أو الإمتناع عن ذلك
- القانون الطبيعي : هو مبدأ عام اهتدى إليه العقل يقرر أحدهما إما الفعل أو الإمتناع و يلزمنا بذلك.
6- أفكار النص :
- يتمتع الإنسان في حالة الطبيعة بحق طبيعي يخول له الإستيلاء على كل شيء و بجميع الوسائل
- يعتبر القانون الطبيعي قاعدة عامة اهتدى اليها العقل بموجبه يستطيع الإنسان الحفاظ على حياته و هذا ما يجعله يتعارض مع الحق الطبيعي.
- دعوة هوبز إلى إستبدال الحق و القانون الوضعي حتى ينعتق الأفراد من حالة حرب الكل ضد الكل.
7- حجاج النص :
- يبدأ صاحب النص بالتأكيد على أطروحته من خلال " أدوات التأكيد التي استعملها" إن حق الطبيعة...هو حرية الإنسان في أن يستعمل قدرته الخاصة.
- العرض و التفسير : حيث يوضح الفرق بين القانون الطبيعي " هو مبدأ و قاعدة عامة اهتدى إليها العقل .."
و الحق : الحرية في القيام بفعل ما أو الأمتناع عنه.
- الإستشهاد :يستحضر " حالة الحرب الكل ضد الكل " يستشهد على أطروحته التي تميز الحق الطبيعي و الحالة الطبيعية.
8- إستنتاج :
يؤكد طوماس هوبس أطروحته أنطلق من مسلمة تاريخية مفادها أن الإنسان كان يعيش في حالة الحرب و الغزوات، حالة يحكم فيها كل واحد إلى ما يمليه عليه عقله بإسم الحرية الطبيعية المطلقة ، و في ظل غياب سلطة و حق مدني يمنع الإنسان من ممارسة العشوائية في مقابل هذا الحق الطبيعي طرح هوبس مفهوم القانون الطبيعي الذي بموجبه يمكن للفرد أن يعامل الآخرين بنفس الطريقة التي يرغب أن يعامل بها ، و الإكتفاء بنفس القدر من الحرية التي يكتفي بها الآخرون.
9- قيمة النص :
يراهن النص على إمكانية إشاعة مفاهيم العدالة و المساواة و الإعتدال و الرحمة ضمن القوانين الطبيعية و تنازل الأفراد عن أنانيتهم و جزء من حقوقهم الطبيعية لصالح الأمن العام للخروج من الوضع المأساوي.
مع تحيات موقع تفلسف
tafalsouf.com
3- نص اسبينوزا، الكتاب المدرسي: منار الفلسفة
الاطلاع على النص
2- التأطير النظري و التاريخي للنص :
اذا كان الأنسان إجتماعي بطبعه، فإن حالة الطبيعة تهدد حياته و إستقراره، الشيء الذي يجعله يفكر في حياة تسمو عن حياة الحيوان، متطابقة مع مقتضيات العقل و لعل كتاب سبينوزا : رسالة في اللاهوت و السياسة هو كتاب يعالج هذا الإشكال حيث درس فيه المجتمع المدني و أشكال الأنظمة و أسس المجتمع المدني
3- إشكال النص :
ما معنى الحق الطبيعي و على أي اساس يقوم ؟ هل على ما هو طبيعي ام ثقافي ؟
4- أطروحة النص :
يعرف سبينوزا الحق الطبيعي بأنه جميع الخصائص التي تتميز بها طبيعة كل فرد و التي تحدد سلوكه ووجوده حتميا على نحو أنه حق مطلق من هنا فالحق الطبيعي لا يمنع الكراهية و العنف و الخداع و هو ما يحتم حسب سبينوزا ضرورة الأنتقال إلى حالة المجتمع التي يجب أن يتأسس فبها الحق على قوانين العقل التي تفيد الإرادة العامة للعدالة و تتجاوز تناقضات الحق الطبيعي .
5- المفاهيم :
التنظيم الطبيعي : القواعد التي تتميز بها طبيعة كل فرد و يكون الحق هنا حقا مطلقا يتحدد حسب الرغبة و القدرة.
6- أفكار النص :
- يرى سبينوزا أن الحق الطبيعي يجعل من القانون يسير على جميع الموجودات و الكائنات حيث القوي يأكل الضعيف .
- إن حالة الطبيعة و ما تفرضه من صراع و عنف تقتضي أن يتمتع الفرد بحقه لضمان وجوده و الحفاظ عليه و يرى انه مطابق لذاته سواء أكان ذلك نابع من قواعد العقل أو خاضع للرغبات و الشهوات
- إذا تشبث كل فرد بحقه الطبيعي سيؤدي لا محالة إلى حالة من تعارض الحقوق لذلك و تجنبا للأخطاء يرى سبينوزا ضرورة تعاقد الأفراد فيما بينهم عبر مواثيق و عهود يلتزم بها الجميع إنطلاقا من الإحتكام إلى العقل
7- حجاج النص :
- يبتدء سبينوزا كلامه بالتفسير " أعني بالحق الطبيعي..." و العرض "فمثلا يتحتم على الأسماك". حجة المثال :استحضاره " الإستشهاد" حيث يستشهد بالمثال "السمك الكبير يأكل السمك الصغير"
- اضفاء تماسك حجاجي على النص من خلال مجموعة من الأذواق و الروابط " و الواقع أننا إذا ...نجد" "كل من يدخل ...أي أن "
- ألية النفي و اللإثبات : " و على ذلك فإن... لا حسب" " و ليس في .... بل على العكس " " و من ثم فهم لا يستطيعون...."
- الإستدراك : " إذا أن الطبيعة لا تقتصر على قوانين العقل ... بل إنها تشمل "
8- إستنتاج :
إن رجوع سبينوزا إلى الحق الطبيعي، و تأسيسه للحف في حالة المجتمع على قوانين العقل يسمح لنا بالقول بأنه يؤسس الحق على ما هو طبيعي مادام أن العقل هنا مفهوما كطبيعة مميزة للإنسان عن باقي الكائنات و نستنتج أن الحق الطبيعي مع فلاسفة الأنوار هو محايث للحق المدني و إمتداد له رغم ما يطرحه من إشكالات في علاقته بالعنف ، هكذا يمكن القول إن الإنتقال من حالة الطبيعة إلى حالة المجتمع لا يعني اندثار الحقوق الطبيعية لأن الحياة الإجتماعية الجديدة هي التي سنتكفل بضمانها لأن التعاقد الإجتماعي و الإنصات للعقل هو الضمان لهذه الحقوق .
9- قيمة النص :
لقد كان لفلاسفة عصر الأنوار دور كبير في مجال حقوق الإنسان فهو جامع نظريتهم في حقوق الإنسان الطبيعية و التي يمكن أن نقول عنها أنها شكلت الأساس الذي تأسست عليه ديباجة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
مع تحيات موقع تفلسف
tafalsouf.com

المحــــــور الثاني : العدالة باعتبارها حقا
2- نصوص من إنجاز الأستاذ يونس الجريري:
1- نص أرسطو، الكتاب المدرسي: في رحاب الفلسفة
الاطلاع على النص
1- صاحب النص:
أرسطو . (384 – 322 ق م ) فيلسوف يوناني كبير من أهم مؤلفاته "السياسة" الأخلاق إلى نيقوماخوس" "فن الشعر"...
2- السياق النظري و التاريخي للنص:
يشكل كتاب الأخلاق إلى نيقوماخوس مبحثا هاما في مجال الأخلاق. و النص الذي نحن بصدد تحليله مقتطف من الفصل العاشر الذي يبرز من خلاله العلاقة بين الإنصاف و العدالة و التمييز. ويندرج النص بشكل عام ضمن نمط التفكير الفلسفي اليوناني الذي كرسه الإرث الأرسطي في القرن الثاني قبل الميلاد ، وذاك بالانخراط في تناول الإشمكالات وقضايا عصره.
3- الإشكال:
إذا كانت العدالة تتضمن الخطأ بسبب عموميتها، فكيف يتجاوز الإنصاف هذا الخطأ؟
4- المفاهيم:
العادل: أي فرد يبني أحكاما على أمس العدالة .
المنصف: أي فرد يتجاوز الخطأ بتصحيحه ويقر بعدم تكراره و يحضر المنصف أكتر في الحالات و المواقف الخاصة.
5- أطروحة صاحب النص:
يؤكد أرسطو من خلال أطروحته على أن المنصف يأتي في مرتبة أولى على العادل، وذلك لأسباب تجد مبرراتها في الحالات الخاصة التي تتجاوز الموقف فيها تطبيق القانون.
6- الأفكار الأساسية:
- تربط العادل و المنصف علاقة تطابق.
- تتحدد أفضلية المنصف على العادل في كونه يصحح خطا الثاني.
- تكمن طبيعة الإنصاف في تصحيح القانون وتجاوز قصوره في تحقيق العدالة.
7- الحجاج:
اعتمد أرسطو بعض الآليات الحجاجية في تأكيد أطروحته نذكر من بينها:
- آلية التمييز: حيث يميز بين العادل و المنصف على ضوء الأفضلية.
- الكشف على أوجه التناقض الموجودة في حالة تدخل المنصف ، حيث يستدعي تدخله تجاوز أو تكييف القانون لإيجاد حل لمشكلة ما.
- آلية التأكيد التي تظهر من خلال استعمال بعض الروابط المنطقية و الأدوات التقريرية.
8- خلاصة تركيبية:
يتأسس موقف أرسطو بصدد مسالة العدالة على اعتبار أن هذه الأخيرة تتضمن الخطأ بسبب عموميتها ، وبالتالي فان المنقذ الوحيد لتدارك الأخطاء و الثغرات التي يمكن أن يخلفها هذا القصور هو تبني الإنصاف كخيار يتم بواسطته تصحيح تلك الأخطاء و تحقيق العدالة بما فيها تطبيق للقانون بشكل عام.
ولعل التناقض الذي يمكن أن نلمسه في تصور أرسطو هو كونه يجعل من العدالة تحقيق و تطبيق للقانون. وفي نفس الوقت يقر بضرورة تكييف القانون للإجابة عن الحالات الخاصة أو النوعية في حالة قصوره وعدم كفايته ، لأنه من المستحيل إعطاء تشريع لكل الحالات .(الإنصاف )
من هنا يظهر موقف أرسطو باعتباره موقفا يقر بأن الدولة هي الضامن الوحيد للعدالة بواسطة وضع قوانين و شرائع تسهر على تحقيق العدالة /فهل القانون هو العدالة ؟
9- قيمة النص:
تظهر قيمة النص الأرسطي بالنظر إلى القفزة النوعية التي حققها بالمقارنة مع موقف أفلاطون، حيث استطاع النظر إلى مسالة العدالة من زاوية قانونية أخلاقية سياسية أكثر ارتباطا بالواقع الاجتماعي بغض النظر عن منطلقاتها الفلسفية.
10- رهان النص:
لعل طروحات أرسطو في مختلف المباحث الفسلفية و السياسية و الأخلاقية ...شملت اهتمام الفلاسفة القروسطويين والحديثين اهتماما بالغا .ولازالت تخييم بظلها على الفلاسفة المعاصرين إلى يومنا هذا بطرق مختلفة .وذلك بالنظر إلى طبيعة القضايا و الإشكالات التي طرحتها فلسفته سواء تعلق الأمر بالطبيعة و السياسة و المجتمع و الأخلاق ، وكلها مباحث فلسفية تحضر في مختلف العصور و الفترات التاريخية التي مر منها الفكرالفلسفي، غير أن مواقف و أطروحات أرسطو تتعرض للنقد في كل مرة عند تناولها من طرف مفكر أو فيلسوف ما مما يظهر قصورها في بعض الأحيان على مسايرة الإشكالات الراهنة.
مع تحيات موقع تفلسف
tafalsouf.com
2- نص راولز ، الكتاب المدرسي: في رحاب الفلسفة
الاطلاع على النص
1- صاحب النص:
ولد جون راولز سنة (1921 ( وتوفي 2002 فيلسوف أمريكي جل اهتماماته و مؤلفاته تندرج ضمن الفكر الفلسفي و السياسي. من أعماله : "العدالة و الديموقراطية" "الليبرالية و السياسة" ا و تعتبر "نظرية العدالة" من ابرز انتاجاته ضمن الفكر الليبرالي الأمريكي. تلتقى فلسفة جون راولز بفلسفة الحق الكانطية في أطروحاتها و مفاهيمها الأخلاقية الكبرى و يأتي هذا الالتقاء من إعلان إنتمائها (فلسفة جون راولز ) الصريح إلى دائرة الكتابات السياسية لفلسفة الأنوار كما يرسم ملامحها بتاريخ الفلسفة بمعناه الأوربي الحديث حيت يحضر راولز حضورا واعيا في تشكيل البنية الحجاجية لهذه الفلسفة حسب تعبير بعض الباحثين. ويعلن راولز انه الصريح لأطروحة خصومه في العالم الانجلوساكسوني في صورة عودته إلى كانط والى مفاهيم المعتقد السياسي اللليبرالي دفاعا عن القيم الليبرالية في القرارات السياسية ،ويأتي راولز في لحظة من صيرورة المثاقفة الفلسفية الأمريكية العسيرة بالتقليد الفلسفي الانواري عبر تأويل الموروث الفلسفي للقرن 18
2- السياق النظري و التاريخي للنص:
يندرج النص ضمن نظرية العدالة لجون راولز التي حاول من خلالها إرساء أسس و مبادئ العدالة من منظور ليبرالي ينهل من نظرية العقد الاجتماعي التي بلورها فلاسفة الأنوار في القرن الثامن عشر خاصة جون جاك روسو و من فلسفة كانط النقدية . وتنتمي نظرية العدالة و ضمنها النص المعنى إلى الفلسفة المعاصرة خلال القرن العشرين التي أرست مفهوما للعدالة يختلف في أبعاده و دلالاته من اتجاه فلسفي إلى آخر و من فيلسوف إلى فيلسوف آخر.
3- الإشكال:
ماهي الأسس و المبادئ التي تقوم عليها العدالة ؟
4- المفاهيم:
المساواة: وضع أو حالة يوجد فيها الأفراد على قدر من التكافؤ و التشابه في الواجبات و الحقوق وهي نقيض اللامساواة.
5- أطروحة صاحب النص:
تتأسس العدالة حسب جون راولز على قاعدة الإنصاف التي تجعل الاستفادة من الحقوق الأساسية حقا لكل الأفراد من جهة ، ومن جهة ثانية تنتج مجال اللامساواة الاجتماعية و الاقتصادية.
6- الأفكار الأساسية:
- تتضمن حالة المساواة الأصلية (الطبيعة ) مبادئ ناتجة عن اتفاق أو تفاوض عادل ومنصف.
- تتحدد المساواة بين الأفراد انطلاقا من المساواة في الحقوق و الواجبات و حق الاستفادة من الثروة و السلطة.
- يمثل المبدآن السابقان قاعدة منصفة لباقي الأفراد الذين لا يملكون الثروة و السلطة (التعاون الإرادي )
7- الحجاج:
- يقوم جون راولز بوصف حالة الطبيعة (المساواة الأصلية ) و يميزها عن حالة الثقافة.
- يوظف عبارات و ألفاظ الافتراضي و الزعم و هي ألفاظ تعكس تدخل الباحث عن طريق طرح الفرضية و استنباط النتيجة.
8- خلاصة تركيبية:
ينطلق جون راولز من اعتبار حالة الطبيعة شكلا بدائيا لحالة الثقافة ، على اعتبار أن الأولى تفرض على الإنسان إيجاد صيغ للتعايش و الاستمرار تنتهي إلى وضع اتفاق تعاقدي عادل و منصف للجميع ويخلص إلى أن المبادئ التي يمكن أن تحقق هذا الوضع هي المساواة في الحقوق و الواجبات الأساسية اللامبالاة الاجتماعية و الاقتصادية ( الثروة و السلطة ).
ويضيف إلى هذا الميدان عن طريق الحدس ضرورة توزيع الامتيازات بالشكل الذي يضمن التعاون بين أفراد المجتمع عامة.
ومن هنا يرى راولز بأن تحقيق العدالة متوقف على تطبيق المبدأين المذكورين بما هما قاعدة للإنصاف.
9- قيمة النص:
تتحدد قيمة النص في كونه يثير عناصر أساسية في نظرية العدالة لجون راولز باعتباره احد أقطاب الفكر الليبرالي الذي تناول العدالة من وجهة نظر معينة كما تتمثل أهمية النص في تناوله لمسالة العدالة من زاوية فلسفية و سياسية تستحضر الإرث الكانطي و نظرية العقد الاجتماعي لما لهذه الاتجاهات من أهمية في الفكر الفلسفي و السياسي.
10- رهان النص:
يرتبط فكر جون راولز بالقضايا الراهنة التي تحتاج إلى إجابات دقيقة وواضحة للكشف عن الأسباب التي حالت دون تحقيق العدالة سواء في العالم الغربي أو باقي أقطار العالم ولعل تاريخ إنتاج النظرية دليل على راهنيتها وملامستها للإشكالات التي تثير الجدل في الفضاء العمومي ،وتستدعي الاهتمام و التفكير غير أن سؤال الحدود يبقى مطروحا في هذا المجال.
مع تحيات موقع تفلسف
tafalsouf.com
3- نص أفلاطون، الكتاب المدرسي: مباهج الفلسفة
الاطلاع على النص
1- صاحب النص:
أفلاطون: (حوالي 427- 347قم ) ولد في أثينا وعاش فيها معظم حياته التي بلغت الثمانين و قد اشتهر في البداية بالسياسة بفضل أسرته و اهتمامه معا. كرس معظم حياته للدرس و النظر و التعليم ... وربما كان سقراط هو السبب الرنيسي الذي جعل أفلا طون يرفض الاشتغال بالسياسة ، فقد وقع وقوعا عميقا تحت فكر سقراط الجذاب ، و قد خلف لنا أفلاطون صورا غير تاريخية لدفاع سقراط و سجنه و انعدامه و ذلك في محاوراته "الدفاع" و "أقريطون" و "فيدون" ...، له عدة محاورات أخرى من أشهرها الجمهورية، طيماوس، المأدبة....
2- السياق النظري و التاريخي للنص:
يندرج النص ضمن سياق نظري فلسفي عام يتحدد بإنتمائه للفلسفة اليونانية التي شكلت الانطلاقة الأولى لنشوء القول الفلسفي و تطوره عبر تاريخ الفكر و يأتي كتاب "الجمهورية" لمؤلفه أفلاطون في سياق تاريخي متميز، حيث عرفت هذه المرحلة نقاشات فلسفية و سياسية عنوانها : كيفية إدارة الشأن العام على أسس العدالة و الديموقراطية . و النص الذي بين أيدينا يعكس رؤية أفلاطون الفلسفية و السياسية لهذه القضايا....
3- الإشكال:
إذا كانت العدالة تعبر عن وضع اجتماعي تسود فيه قيم المساواة و الحرية ، فكيف يمكن تحقيقها ؟ و ما هي الأسس التي تقوم عليها ؟
4- المفاهيم:
أ. العدالة: تشير إلى وضع اجتماعي تخضع فيه العلا قات بين الفئات و الأفراد إلى المساواة و التكافؤ حيث يغيب كل ما من شانه أن يؤدي إلى التراتبية و الاستغلال.
ب . الانسجام: تشير حالة الانسجام إلى التكامل و التفاؤل و الوحدة بين عناصر مختلفة حيث يكون الحد الأدنى ضابطا لها ( انسجام القوى الثلاث لدى أفلاطون )
ج . القوى الشهوانية: تلك الدوافع الغريزية لدى الإنسان و التي لا يختلف فيها عن الحيوان.
د. القوى الغضبية: هي مجموعة الانفعالات التي تعكس حالة التوتر و القلق لدى الإنسان نتيجة صراع القوى الشهوانية و القوى العقلية .
ه. القوى العاقلة: هي مجمل الصفات التي تميز الإنسان عن الحيوان ، وتجعل منه كائنا عاقلا إلى هذا الحد أو ذاك.
5- . أطروحة صاحب النص:
يؤكد أفلا طون على أن العدالة فضيلة من فضائل النفس تتحقق عن طريق حدوث انسجام وتكامل بين قوى ثلاث هي: القوى الشهوانية ، القوى الغضبية، القوى العاقلة، ويشير إلى لاختلاف في طباع الناس و تفاوتهم الاجتماعي
6- الأفكار الأساسية:
أ. تتحقق العدالة كفضيلة على مستوى النفس عندما يحدث انسجام بين القوى الثلاث.
ب. بناء المدينة الفضيلة مشروط بتحقيق العدالة ( إلى جانب الفضائل الثلاث)
ج. تكتمل فضيلة العدالة بانصراف كل فرد إلى عمله دون تدخل في عمل الآخرين.
7- الحجاج:
يوظف أفلاطون أدوات حجاجية لإثبات أطروحته:
أ. التأكيد والإقرار " إننا ...أكدنا وقررنا ، يقينا، بالتاكيد"
ب. استعمال آلية السؤال "أتعلم على أي علاقة بنيت رأي هذا ؟"
8- خلاصة تركيبية:
يخلص أفططون إلى موقف يعتبر فيه العدالة شرطا أساسيا لبناء المدينة الفاضلة على اعتبار أن هذه الأخيرة نتاج لحالة الانسجام التي يمكن أن تحدث بين القوى الثلاث في النفس الإنسانية و قوى المجتمع، الآمر الذي يستدعي انصراف كل فرد إلى شؤونه الخاصة التي تلائم طبيعته وقواه العقلية الخ..
ولعل أفلاطون يستمد موقفه هذا من فلسفته التأملية المثالية التي تقيم مفارقات بينه و بين الواقع حيث تصير عدالة أفلاطون لا عدالة إن صح التعبير مادام تحقيقها على هذا الشكل غير وارد ، الأمر الذي ذهب إلى تأكيده كثير من الفلاسفة و المذاهب الفلسفية التي جاءت بعده من مثل أرسطو الذي رأى أن تحقيق العدالةرهين بقوانين اجتماعية و بنظام اجتماعي/ ونفس الشيء بالنسبة للفلسفات المادية بمختلف اتجاهاتها و ومشاربها....
9- قيمة النص:
تبرز قيمة النص ضمن سياقه التاريخي حيث ان تناول هذه القضايا في هذه المرحلة أمر ايجابي على المستوى النظري و الفلسفي بالشكل الذي يتم فيه فتح أفاق التفكير الفلسفي...
10- رهان النص:
من الصعب تناول القضايا المعاصرة الراهنة ( ومن بينها مسالة العدالة و الديمقراطية ) على ضوء مواقف مثالية تجعل من الواقع أمرا ثانويا يأتي بعد الفكر ، حيث يقتضي العكس أثناء تناول مسالة العدالة و الانطلاق مما يزخر به الواقع من متغيرات و متناقضات يكون الفكر أداة لفكها و إعادة تركيبها...
مع تحيات موقع تفلسف
tafalsouf.com

المحــــــور الثالث : العدالة بين الإنصاف و المساواة
1- نصوص من إنجاز الأستاذة خديجة بومسهولي :
1- نص اسبينوزا، الكتاب المدرسي: في رحاب الفلسفة
الاطلاع على النص

1- صاحب النص:
باروخ سبينوزا ( 1632- 1677) فيلسوف هولندي من أهم من لفاته " رسالة فى الاهوت و السياسة" (1670)
2- التأطير النظري و التاريخي للنص:
النص الذي بين أيدينا المقتطع من الفصل 14 من أهم مؤ لفات باروخ سبينوزا "رسالة في اللاهوت و السياسة" الذي أصدره سنة 1670 يدافع فيه عن العقل و حرية الرأي ضد أفكار الكنيسة . و بداية للفصل بين اللين و السياسة . بين العقل و الإيمان . و يعرض سبينوزا للعدالة باعتبارها تضمن حق كل واحد في الحفاظ على حياته و مصلحته بالتساوي.
3- إشكال النص:
ماالغاية التى ترمى إليها الليمقراطية؟ و هل يتوافق الحق مع القانون الذي يسنده الحاكم؟ و هل يتساوى الناس أمام القانون؟
4- أطروحة النص:
- يرى سبينوزا أن العدالة هي تجسيد للحق و تحقيق له . فلا يوجد حق خارج عدالة قوانين الدولة . هذه الأخيرة التي لا يمكنها آن تنتهك القانون باعتبارها العدل.
5- أفكار النص:
- الغاية و المبدأ الذي تقوم عليه الديمقراطية هو تخليص الناس من سيطرة الشعوة العمياء وضمان عيشهم فى سلام
- القانون المدنى يلزم بان يحي الفرد وفقا للطريقة التي يفرضها القانون.
- انتهك القانون لا يمكن أن يحدث داخل الدولة إلا بين الأفراد الذين يحرم عليهم القانون ألا يضر احدهم الآخر.
- لا يوجد حق خارج عدالة قوانين الدولة.
6- المفاهيم المؤسسة لأطروحة النص:
- يكاد ينفرد اسبينوزا بأسلوب خاص في التفلسف . يتميز هذا الأسلوب بالوقوف على المفاهيم تعريفا وتحديدا
- الديمقراطية: هي حكم الشعب نفسه بنفسه من خلار مشاركة الجميع فى تدبير الشأن السياسي و جاءت في النص بمعنى نظام التسيير المطابق للعقل.
القانون المدني: القانون المحدد لشروط الحياة المدنية للجماعة.
القانون : المبادئ و القواعد المحددة للتصرفات سواء المسموح بها أو الممنوعة.
7- حجاج النص:
- يعتمد صاحب النص على مجموعة من الآليات الحجاجية لتأكيد أطروحته مثل:
- التفسير و العرض Sadالغاية التي ترمي إليها الديمقراطية ....هو...القانون المدنى...يعنى..)
- أسلوب النفي: لا يمكن أن يعني/ لا يمكن تصور .... حتى يستدل على انه ليس من حق الدولة أن تنتهك القانون بأي شكل من الأشكال.
و ليعمل على توضيح أطروحته حول العدالة اتمد صاحب النص على :
- أمثلة من قبيل: (ينتهك القانون عندما يعمد شخص .....)
- المقارنة . العدل هو ...أما الظلم فهو...
- استخم اسبينوزا حجة الاستنباط المنطقي لتفويض مفهوم العدالة و مفادها: العدالة تجسيد للحق و تحقيق له، فلا يوجد خارج عدالة قوانين الدولة...
- كما اعتمد مجموعة من الأدوات و الروابط لإضفاء تماسك حجاجي على النص من قبيل فإذا ......فعلى ......فانه
أما إذا كان ... فإن
8- استنتاج:
- نستنتج من تصور سبينوزا أن تضمن حق كل واحد فى الحفاظ على حياته و مصلحته بالتساوي ، حيث يرى سبينوزا أن من واجب السلطة القائمة عدم التفريق بين الأشخاص / المواطنين، بل أن ينظر إليهم على قدم المساواة . و يحافظوا بقدر متساو على حق كل منهم فلا يمجدون الغني و لا يحتقرون الفقير . كما أكد سبينوزا على أن القانون لا يبيح للحاكم أن ينتهك حق الرعية . وعلى نلك فان انتهاك القانون لا يمكن أن يحدث داخل الدولة.
9- قيمة النص:
يعتبراسبينوزا من الفلاسفة الذين تبنوا الحق الطبيعي و دعوا إلى تأسيس الحق الديمغرافي ، كما أكد أن لكل موجود حق مطلق في البقاء على وضعه وليس هناك فرق بين الإنسان و الكائنات الأخرى. لكل فرد الحق في أن يتصرف وفق ما تشتهيه و تمليه عليه طبيعته فمن هو بطبعه ميال إلى "منطق الشهوة" يتصرف وفق هذا المنطلق "الغاية تبرر الوسيلة" فمن ينزع بطبعه نحو "منطق العقل" فإنه يتصرف وفق هدا النزوع. لكن لكي يعيش الناس في وفاق و أمان كان لزاما عليهم أن يسعوا للتوحيد في نظام واحد. وذلك من خلال الخضوع لمنطق العقل وحده و بالتالي كبح جماع الشهوة وهذا أمر لا يتناقض مع الحق الطبيعي باعتبار العقل جزءا منه . ويستمد تصور سبينوزا قيمته من كونه ينظر للعدالة باعتبارها تتضمن حق كل واحد في الحفاظ على حياته و مصلحته بالتساوي.
مع تحيات موقع تفلسف
tafalsouf.com

2- نص أرسطو، الكتاب المدرسي: مباهج الفلسفة
الاطلاع على النص
1- التعريف بصاحب النص
أرسطوطاليس ( 384- 322 ق م ) فيلسوف يوناني و تلميذ أفلاطون أسس فسفته على نقد نظرية المثل الأفلاطونية و طور فلسفته في اتجاه تجريبي و واقعي مع وضع إطار نظري لكل من المنطق و الأخلاق و الميتافيزيقا من أعماله "لميتافيزيقا" . "السياسة" "الأخلاق إلى نيقوماخ" و كتب منطقية...
2- التأطير النظري و التاريخي للنص:
النص الذي بين أيدينا مقتطع من كتاب الأخلاق عند نيقوماخ يحدد فيه أرسطو العدالة بالتقابل مع الظلم فالسلوك العادل هو ألسلوك المشروع الموافق للقوانين والذي يكفل لكل ذي حق حقه تبعا لتناسب رياضي في حين أن الفعل الجائر هو ا لفعل اللامشروع المنافي للمساواة و الذي يقوم على عدم التناسب و عدم التوسط بين الإفراط و التفريط.
3- إشكال النص:
ما علاقة العدالة بالحق؟ و أيهما أساس الآخر ؟ ثم متى تكون العدالة مرادفة للفضلة؟ ومتى تحتوي على فكرة المساواة ؟
4- أطروحة النص:
يمنح أرسطو للعدالة معنيين: معني عام تكون فيه العدالة مرادفة لمفهوم الفضيلة و معنى خاص تحتوي فيه العدالة على فكرة المساواة.
5- أفكار النص:
- تأتي العدالة حسب أرسطو في مقابل الظلم.
- السلوك العادل هو من يتعرف العبد فيه وفق القوانين و هو من يراعى المساواة .
- السلوك الظالم هو الفعل الجائر اللامشروع المنافي للمساواة.
- القوانين تشرع الأفعال و تستصدر الأحكام. و غاياتها إما حماية المصلحة العامة أو مصلحة أولياء الأمور.
- العدالة فضيلة كاملة غير أنها ليست فضيلة في ذاتها.
6- مفاهيم النص:
- العدالة: فضيلة كاملة حددها أرسطو بالتقابل مع الظلم.
- السلوك العادل: هو السلوك المشروع الموافق للقوانين.
- السلوك الظالم : هو الفعل الجائز المنافي للمساواة.
7- حجاج النص:
- لإثبات أطروحته توسل صاحب النص بمجموعة من الأساليب الحجاجية:
- الحجاج بالمقابلة: كمبد استكشافى خصب وعلاقة غير متوقعة بين وقانع مختلفة . فأرسطو عمد إلى أسلوب المقابلة بين حدثين متضادين: السلوك العادل/ السلوك الظالم.
- اعتمد أيضا حججا بلاغية مثل:
- توظيف التشبيه : الظالم مثل الشره الذي يريد تجاوز حده.
- المجاز. العدالة أروع من نجوم المساء وكوكب الصباح.
- الاستعارة: كل الفضائل توجد فى طي العدالة
- حجة البرهان بالخلف: تقتضى وجود فكرتين متعارضتين الثاني تعمل على نفي ودحض وتفنيد أطروحة الخصم الأولى. حيث حاول أرسطو تفنيد أطروحة أفلاطون في تمثله للعدالة التي يربطها بعالم المثل والمدنية الفاضلة . في مقابل ذلك يؤسس أرسطو أطروحته التي تتمثل نظريا في الوسط الذهبي ( الإفراط والتفريط ) الذي يستطيع وحده أن يضمن الفضيلة .
- أسلوب العرض وتدل عليه المؤشرات اللغوية التالية :
- وإنما السلوك العادل..
- إن جميع الأفعال...
8- الاستنتاج:
إذا كان أفلاطون يرى أن تحقيق العدالة داخل المدينة رهين بقيام كل فرد بالمهمة التي وجد من أجلها على أحسن وجه . وبدلك يتحقق التناغم والانسجام بين قوى مختلفة ومتعارضة . عندها يكون هذا الفرد قد ساهم في كمال المدينة وتحقيق الفضانل المتمثلة في الحكمة
والاعتدال والشجاعة، فإن أرسطو يرى أن العدالة تتحدد بالتقابل مع الظلم . فالسلوك العادل هو السلوك المشروع الموافق للقوانين يكفل لكل ذي حق حقه تبعا لتناسب رياضي في حين أن الفعل الجانر هو الفعل اللامشروع المنافي للمساواة والذي يقوم على عدم التناسب وعدم التوسط بين الإفراط والتفريط.
9- قيمة النص:
تكمن جدة التصور الأرسطي للعدالة في كونه يتمثل العدالة فى الوسط الذهبى لا إفراط و لا تفريط والذي يستطيع وحده أن يضمن الفضيلة وعلى هدا تتأسس العدالة العملية التي تتجلى في توزيع الثروات بين الأطراف بطريقة رياضية تناسبية بمعنى أن العدالة تقتضى أن يتقاسم الأفراد بينهم بطريقة عادلة الصالح والطالح كما تتجلى في سن قوانين كفيلة بضمان الأمن والسكينة لأن المؤسسة والقوانين لا يمكن أن تكون مصدرا للعدالة مالم تكن مؤسسة على الطبيعة. أرسطو يؤسس لفضيلة مبنية على الحب والاحترام كأساس للحق.
مع تحيات موقع تفلسف
tafalsouf.com
3- نص فون هايك، الكتاب المدرسي: مباهج الفلسفة
الاطلاع على النص

1- التعريف بصاحب النص:
فريدريك فون هايك (1899 - 1992) مفكر اقتصادي بريطاني من أصل نمساوي دافع عن الرأسمالية الليبرالية في وجه الأنساق الكليانية . من مؤلفاته "طريق العبودية" (1944)، "الفردانية و النظام الاقتصادي" (1948)
2- تأطير النص:
النص قيد الدرس مقتطف من كتاب "الحق،التشريع و الحرية" لهايك وهو كتاب يعنى بالعدالة من منظور ليبرالي حديث . و السلوك العادل حسب النص هو سلوك يكفل الحق فى منظومة قانونية في إطار مجتمع تسوده الحرية.
3- إشكال النص:
ما علاقة العدالة بالحق و الحرية ؟ و من أين يستمد السلوك العادل شرعيته ؟
4- أطروحة النص:
- يرى فون هايك أن السلوك العادل هو سلوك يكفل الحق في منظومة قانونية شرعية في إطار مجتمع تسوده الحرية.
5- أفكار النص:
- ينطلق فون هايك من كون ما يحدد الوضعيات العادلة أو الجائرة هي التي تترتب عن إرادة الفرد و اختياره.
- إن العدالة لا تكتسب دلالتها إلا في نظام شرعي .
- يؤ كد أن الحقوق التي تقوم على العدالة هي وحدها الكفيلة بان تكون ملزمة للمواطنين و مفروضة على الجميع.
6- المفاهيم المؤسسة لأطروحة النص:
الحق، الحرية، الشرعية، القانون، الإرادة.
7- الحجاج:
- يصوغ ´´فون هايك ´´ الأطروحة الليبرالية الحديثة بالاعتماد على تقنيات وأدوات حجاجية أساسية:
. صيغ الإثبات والنفي: . لايمكن أن نعتبر عادلة.../ . فلا يمكن أن نصف../ لا جعل الناس يرغبون.../ لا نزعم أن.../ . لا تكسب العدالة دلالتها إلا..
- وقد اعتمد صاحب النص صيغ الإثبات والنفي لإقناع المتلقي بأن الجزنيات المادية المرتبطة بقرار غير معتمد لا يمكن أن تعتبر عادلة ولا جائرة. أي أن ما يحدد العدل أو الظلم هو إرادة الفرد واختياره.
- لجأ صاحب النص أيضا إلى أسلوب العرض وتدل عليه المؤشرات اللغوية التالية: قد ننزل عادة . . . /لأن من . . . / غير أن هدا التصور.. ./ و ذلك حين...
- ثم أسلوب المثال.
8- استنتاج:
يستنتج فون هايك أن العدالة تكفل الحق لكل المواطنين في إطار منظومة قانونية شرعية و في إطار مجتمع تسوده الحرية . حيث إن العدالة لا تكتسب دلالتها إلا في نظام شرعي. وهذا لا يعني أن قواعد السلوك العادل المرعية في مجتمع من المجتمعات هي صادرة عن القانون كما لا يعني أن القانون يستند دائما على قواعد عادلة للسلوك .
9- قيمة النص:
تكمن قيمة نص فون هايك في كونه يتناول العدالة كأساس للحق من منظور ليبيرالي حديث. يؤسس من خلاله فون هايك لأطروحة مفادها أن السلوك العادل سلوك يكفل الحق في منظومة شرعية قانونية حيث لا تعكس العدالة دلا لتها إلا في نظام شرعي .
مع تحيات موقع تفلسف
tafalsouf.com
4- وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الكتاب المدرسي: منار الفلسفة
الاطلاع على النص
1
- التعريف بوثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
في العاشر من دجنبر 1948 أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان كمرجعية دولية مشتركة لترسيخ ثقافة حقوق الإنسان و احترامها.
2- التأطير النظري للنص:
النص الذي بين أيدينا يتضمن بعض مواد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يشكل مرجعيا دوليا لما يحتويه من حقوق لا يجوز التصرف فيها. و يتوخى منه أن يكون معيارا مشتركا بين الأمم و الشعوب...
3- إشكال النص:
ما هي الحقوق التي يكفلها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ؟ و هل يمكن لهذه الحقوق أن تسمو بالعدالة إلى مستوى الكونية ؟
4- أطروحة النص:
تحدد وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان حقوقا كونية مشتركة بين جميع أعضاء الأسرة البشرية و هي الحق في الكرامة، المساواة، العدل، السلم ،الإنصاف، الحرية . و تشكل هذه الحقوق المستوى المشترك الذي يجب أن تستهدفه كافة الشعوب و الأمم.
5- أفكار النص:
- يولد جميع الناس أحرار متساوين في الكرامة و الحقوق.
- لكل إنسان الحق في التمتع بالحقوق الواردة في هذا الإعلان دون تمييز.
- لكل فرد الحق في الحياة و الحرية و السلم.
- لكل شخص الحق في الاعتراف بشخصيته القانونية.
- لكل شخص في أن يلجأ إلى المحاكم الوطنية لإنصافه.

6- المفاهيم المؤسسة لأطروحة النص:
الكرامة : أن لا يعرض أي إنسان للتعذيب أو أي شكل من أشكال المعاملات التي تحط من كرامته.
المساواة : إقصاء و تنحية أي تمييز في اللون ، الجنس و اللغة.
السلم : أن يعيش كل فر( في امن و اطمئنان.
العدل: التمتع بحماية متكافئة دون أية تفرقة.
الإنصاف: أي إعطاء كل ذي حق حقه من طرف السلطة القائمة.
الحرية : أي عدم استرقاق أو استعباد أي شخص.
7- حجاح النص :
تم اعتماد مجموعة من الروابط المنطقية لإضفاء تماسك منطقي على النص مثل ( العرض، الإثبات، النقد)
8- الاستنتاج:
يؤسس الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لحقوق كونية تستهدف كافة الأمم و الشعوب واضعين على الدوام هذا الإعلان نصب أعينهم . تقيس به الشعوب منجزاتها قصد التأسيس و الاعتراف بحقوق الإنسان و حرياته المبنية على العدالة و المساواة بين الناس.
9- قيمة النص:
تعتبر فكرة الحق الطبيعي القاعدة المطلقة لكل تشريع و النواة الحقيقية للإعلان العالمي لحتوق الإنسان هذا الأخير الذي شكل مرجعا دوليا لما يحتويه من حقوق يتوخى منها أن تكون معيارا مشتركا بين كافة الشعوب . و على الرغم من الانتقادات الموجهة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان و ما يتضمنه من حقوق لا يجب محاكمتها باسم تجريديتها و باسم ما هو كائن إذ تبقى هذه الحقوق على مثاليتها المعيار الذي تحاكم من خلاله الحقوق الفعلية المتاحة في الدول المعاصرة و تبقى هذه الحقوق المثال الذي تسعى الإنسانية إلى تحقيقه على أرض الواقع عبر إزالة كل العراقيل المناوئة له.
مع تحيات موقع تفلسف
tafalsouf.com
5- نص ألان، الكتاب المدرسي: منار الفلسفة
الاطلاع على النص
1- التعريف بصاحب النص:
ألان 1868 - 1951 فيلسوف و كاتب و مرب فرنسي ، من لفاته: ( الفنون و الآلهة ) (عناصر الفلسفة )
( خواطر حول السعادة )
2- التأطير النظري التاريخي للنص:
يجد آلان في الفلسفات القديمة ، ما يحيل على فهم مشكلات العصر بأسلوب تربوي يميل إلى البساطة المدعمة بأمثلة من الواقع المعاش ، فالحق لا يكون عادلا ما لم يتم الاعتراف به من طرف السلطة القائمة ، إن عدالته مبنية على الاعتراف به و إلا حصل العكس، حيث القوة تؤسس لحق طبيعي، لكنه غير عادل.
3- إشكال النص:
علي أي أساس يقوم سند الملكية ؟ هل يقوم على الحق أم على الحيازة ؟ و من أين يستمد الحق مشروعيته؟
4- أطروحة النص:
ينطلق آلان من تصور مفاده أن الحق لن يكون عادلا ما لم يتم الاعتراف به من طرف السلطة القائمة لأن عدالته مبنية على الاعتراف و إلا حصل العكس حيث القوة تؤسس لحق طبيعي و القوة قاعدة فيزيائية لا يمكن أن يقوم عليها الحق لأنها تؤسس لحالة من اللانظام و الفوضى.
5- أفكارالنص:
- يرى آلان أن الحق يقوم على الاعتراف به من طرف السلطة القائمة .
- سند الملكية يجب ان يقوم على الحق و ليس على الحيازة.
- لن يصبح الحق عادلا إلا إذا تم الاعتراف به و الإشهاد عليه من طرف السلطة القائمة.
- يؤكد آلان على وجوب التصريح بالحق و إعلانه حتى تكون له قيمته حقا.
6- المفاهيم المؤسسة لأطروحة النص:
الحق: قيمة أخلاقية و عقلية مؤسسة لعلاقات الأفراد فيما بينهم داخل مجتمع سياسي منظم
الاعتراف: أي الإقرار و الإشهاد و تعني في النص ما وافقت علية سلطة الحكم و أعلنته على رؤوس الملأ.
الملكية: حيازة شيء و امتلاك كامل الحرية في التصرف فيه.
السلطة القانمة:أي الهينة الحاكمة.
7- حجاج النص:
- اعتمد صاحب النص مجموعة من الآليات الحجاجية و الروابط المنطقية للتدليل على أطروحته:
- ينطلق صاحب النص من قياس .............. مقدمة ما يعطي للحق مصداقيته و شرعيته هو الاعتراف به من طرف السلطة القائمة أي أن عدالته مبنية على الاعتراف به و في المقابل تؤسس القوة لحق طبيعي لكنه غير عادل.
- بعد ذلك يسعى آلان إلى تبيان أن سند الملكية يقوم على الحق و ليس على الحيازة و ذلك بتقديم حجتين فى صيغة مثال:
- حيازة ساعة و وجودها في جيب اللص ليس بتا في أمر الملكية.
- السكن في منزل و التعرف فيه المالك ليس قطعا من قبيل اكتساب الملكية.
- لجا آلان للأمثلة ...
8- الاستنتاج:
ينصرف ألان في تحديده لمفهوم الحق المؤسس على العدالة إلى وجود مفارقة بين الحق كما هو في الأمر الواقع و هو وضع يبقي الحق إزاءه معلقا و أعطى مثالا عن ضرورة استناد الحق في الملكية على الحق المعترف به من طرف السلطة القائمة لإضفاء طابع الشرعية عليه و اكسابه صفة العدل . و يرى آلان أن الحق لا يتحقق باعتباره قيمة أخلاقية و قانونية إلا داخل المساواة . إن المساواة هي ذلك الفعل الذي نعامل به الناس بشكل متساو في جميع مجالات الحياة بغض النظر عن تفاوتهم أو اختلافهم في السن أو الجنس ... فالحق هو المساواة و العدالة هي القوانين التى يتساوى أمامها الجميع.
9- قيمة النص:
تكمن قيمة النص الذي بين أيدينا في كونه يقارب مفهوم الحق اعتمادا على الأمثلة من الواقع المعيشي بعيدا عن التصورات التجريدية.بهذا يعمل آلان على تقريب الفلسفة من العامة بأسلوب بسيط . يؤكد آلان على المساواة كأساس للحق حيث ابتكر الحق ضد اللامساواة و القوانين العادلة هي التي يكون الجميع أمامها سواسية.
مع تحيات موقع تفلسف
tafalsouf.com
6- نص شيشرون، الكتاب المدرسي: منار الفلسفة
الاطلاع على النص
1- التعريف بصاحب النص:
شيشرون رجل دولة و مدافع عن المشروعية و خطيب لامع، عرفت حياته تقلبات كثيرة و انتهت باغتياله،
من مؤلفاته ( رسالة قي القدر ) ( في الجمهورية).
2 -التأطير النظري للنص :
إن المؤسسات و القوانين لا يمكن أن تكون مصدرا للعدالة ما لم تكن مؤسسة على الطبيعة، و لن تكون هناك عدالة ما لم توجد طبيعة صانعة لها. من هنا ضرورة الفصل بين العدالة و المنفعة و هو فصل يؤسس لفضيلة مبنية على الحب و الاحترام كأساس للحق.
3-إشكال النص:
ما مصدر العدالة ؟ هل الطبيعة أم المؤسسات ؟
4-أطروحة النص:
- يشترط شيشرون أن يكون مصدر العدالة في الطبيعة و ليس في المؤسسات بحيث لن تكون هناك عدالة ما لم توجد طبيعة صانعة لها.
5- أفكار النص:
- ينطلق شيشرون من فكرة مفادها انه ليس كل ما هو منظم بواسطة المؤسسات و القوانين عادلا.
- القانون هو الذي يشرع تبعا لمقتضيات العقل القويم ما يلزم او يمنع فعله.
- يؤكد شيشرون على ضرورة الفصل بين العدالة و المنفعة ، و هو فعل يؤسس لفضيلة تقوم على الحب و الاحترام.
- الطبيعة هي وحدها الكفيلة بأن تجعلنا نميز بين الحق و الظلم و بين الأشياء الحسنة و الأشياء القبيحة.
6- حجاج النص:
-توسل صاحب النص بمجموعة من الأساليب الحجاجية لإثبات أطروحته و تأكيدها مثل:
- العرض ، ~ النقد و الإثبات ، السؤال – الإستفهام، إلخ...
7- الاستنتاج:
نستنتج مع شيشرون أن العدالة تقتضي أن يتقاسم الأفراد بينهم بطريقة عادلة الصالح و الطالح و ان تتأسس العلاقات بينهم على فضيلة الحب و الاحترام . لأن المؤسسة و القوانين لا بمكن أن تكون مصدر للعدالة ما لم تكن مؤسسة على الطبيعة و دعا شيشرون للفصل بين العدالة و المنفعة.
8- قيمة النص:
يستمد النص قيمته من كونه يعكس تصورا مثاليا لعلاقة الحق بالعدالة ، كما يؤسس أطروحته على فكرة الحق الطبيعي الذي يؤسس لفضيلة الحب و الإحترام كأساس للحق ، على اعتبار أن أساس الفضائل هو حب الناس و متى قام الحق على الطبيعة الخيرة للإنسان كان ملزما.
مع تحيات موقع تفلسف

avatar
mustapha airou
Admin

المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 31/10/2012
العمر : 23
الموقع : tizi nisly

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pumabox.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى