السباقات الطويلة (القلم الذهبي)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

السباقات الطويلة (القلم الذهبي)

مُساهمة  mustapha airou في السبت يناير 05, 2013 4:21 pm



مقدمة:

تعد ألعاب القوى عروس الألعاب الاولمبية لأنها اللعبة التي تتعدد فيها الفعاليات بشكل كبير لذا تجلب المشاهدين لمتابعتها لما فيها من إثارة تبرز إمكانيات الفرد والجماعة في التنافس .

تعتبر سباقات المضمار ومسابقات الميدان من أقدم الأنشطة الرياضية التي مارسها الإنسان ليس فقط منذ فجر التاريخ فحسب بل عندما يشتد عوده فالمشي والجري والوثب والرمي كلها أنشطة حركية فطرية ووسائل يستخدمها الفرد لتحقيق أغراضه في كل مرحلة من مراحل نموه وتطوره .

فقد جرى الإنسان وراء فريسته ليقتات أو خوفا من حيوانات مفترسة في عصر الغاب وقد رماها بغرض الصيد ووثب وقفز ليعبر جدولا أو مجرى مائيا .

وقد مثلت تلك المسابقات في الألعاب الاولمبية سواء القديمة أم الحديثة تدريجيا حتى ظهرت بشكلها الحالي للرجال والنساء حيث عرفت على مستوى وطننا العربي بألعاب القوى قوى الجري وقوى الوثب وقوى الرمي وقد لقبت بأم الألعاب تارة وعروس الدورات الرياضية أخرى لأهميتها لبناء الفرد بدنيا وصحيا ونفسيا هذا بالإضافة إلى استمتاع المشاهدين لمسابقاتها المختلفة مثلها في ذلك مثل الألعاب والفعاليات الرياضية الأخرى فكلها تعمل على تنمية القدرات البد نية من قوة وسرعة وتحمل ورشاقة ومرونة والتي لها مردود ايجابي على تطور المهارات الرياضية المختلفة عند اللاعبين كما أن لها تأثيرا ايجابيا على نمو الشخصية المتزنة وخصوصا في مراحل التطور المختلفة للإنسان .

إن سباقات المضمار ومسابقات الميدان ممكن أن تمارس على مستويين الأول وهو مستوى الممارسة لغرض شغل أوقات الفراغ بما يعود على الممارس بالصحة والسعادة أما الثاني فتمارس على مستوي قطاع البطولة (رياضة المستويات ) حيث يلعب الزمن والمسافة كمقياسين ود الة ومؤشر لتقدم المستوى الذي يسعى لتحطيمه كل الممارسين من الأبطال سواء على المستوى الشخصي أم المحلي أم الدولي أم الاولمبي .

وتحتل ألعاب القوى مكانة هامة في جدول الأوسمة حيث يبلغ رصيدها أعلى من جميع الفعاليات الرياضية الأخرى لذا فإن لها الدور الكبير في تسلسل الدول في النتيجة العامة في الدورات الأولمبية والقارية والإقليمية كما أن ألعاب القوى تحتل وضعا مميزا في مجال كليات ومعاهد التربية البد نية بين الدروس الأخرى حيث تحضي بأربع ساعات أسبوعيا لأهميتها

تمهيد :

يعتبر جري المسافات الطويلة والمتوسطة من السباقات التي ترتبط بعنصر الجلد ( التحمل ) ارتباط كبيرا ولذلك سميت بسباقات الجلد أو سباقات التحمل .

وسباقات المسافات المتوسطة والطويلة كثيرة ومتعددة حيث تبدأ بسباق 800م وتنتهي بسباق الماراثون 145م : 42كم كما أنها متباينة المستوى إما حسب العمر أو الجنس أو العمر التدريبي وعلى ذلك يمكن أن تزاول من قبل المتسابقين إما في المضمار أو على الطريق أو بين السهول والجبال أو على شكل سباقات اختراق الضاحية والتي تزاول بين المروج أو المزارع هذا بالإضافة إلى سباقات المشي حيث يمكن مزاولتها والتدريب عليها إبتداءا من كيلومتر واحد حتى 50 كيلومتر .

وتمثل سباقات المسافات المتوسطة والطويلة وضعا خاصا ومميزا في الجدول الأولمبي والعالمي لألعاب القوى حيث تتمثل في السباقات التالية للرجال والنساء .

1-1 : أنواع السباقات الطويلة :

3000م جري رجال وسيدات

3000م موانع رجال

5000م ، 1000م رجال وسيدات

جري الماراثون 195م : 42كم رجال وسيدات

20كم ، 50كم مشي رجال

5كم ، 10 كم مشي سيدات

1-2 : سباقات اختراق الضاحية :

ظهرت سباقات الضاحية في وسط أوربا في القرن الثامن عشر ولم تكن معرفة أيام الإغريق . لقد دخلت ضمن برنامج الألعاب الأولمبية الحديثة في الدورة الثانية في باريس عام 1900 م حيث كانت لمسافة 5 كم كما تؤدى بين الفرق . وفي دورة سانت لويس في عام 1904 كانت لمسافة 4 ميل للفرق . وفي دورة لندن عام 1908 كانت لمسافة 3 ميل للفرق . أما في دورة استكهولم عام 1912 فقد كانت لمسافة 3 كم للفرق ، 8 كم للفرق . ولكن في دورة أنتورب 1920 وفي دورة باريس 1924 كانت سباقاتها لمسافة 3 كم فرق و 10 كم فردي وألغيت بعد ذلك من الدورات الأولمبية حتى يومنا هذا .

1-3 : قصة سباق الماراثون :

في عام 490 ق.م أرسل ملك الفرس ) داريوس ( القائد ) هيبياس ) وهو أحد طغاة أثينا السابقين على رأس جيش ل يحتل أثينا فنزل هيبياس بجيشه إلى (الماراثون ) وهو سهل يبعد عن أثينا زهاء 26 ميلا ليتقدم من هناك إلى أثينا لإحتلالها . فأرسل الأثينيون (فيد يبدوس )أحد الأبطال الأولمبين السابقين كرسول حتى يتمنكوا من الحصول على نجدة من سبارطة ، فجرى البطل عبر الأنهار وتسلق الجبال حتى وصل إلى أسبارطة ، فانتفض أهلها لنجدة الأثينيين ثم عاد بعد ذلك لينتظم في خدمة الجيش اليونانى .

صمم جيش الفرس على إحتلال أثينا خلسة عن طريق البحر فتقدم الأثينيون بقوات كبيرة شطر الجبل فقطعوا خط الرجعة على جيش الفرس بعد أن قضوا على 20 ألف مقاتل في سهل ماراثون .

وهنا كلف جيش أثينا النتصر بطلهم ( فيديبوس) ليبشر أهالي أثينا بالإنتصار فركض البطل مسافة 26 ميلا بأقصى سرعة حتى وصل إلى أثينا وهو يلهث (أفرحوا لقد انتصرنا ....) ثم سقط جثة هامدة أما فكرة ضم هذا السباق إلى برنامج الأعياد الأولمبية عام 1896م يرجع إلى العرض الذي قدمه ميشيل بريال أحد مندوبي فرنسا في مؤتمر سنة 1894 لإحياء الأعياد الأولمبية القديمة إلى البارون كوبر تا ن الذي أحيا الأعياد الأولمبية الحديثة معلنا أهدافه درعا لهذا السباق تخليدا للعمل البطولي الذي قام به البطل الأولمبي القديم (فيدبيوس ) . ومنذ ذلك الوقت حتى الآن يقام سباق الماراثون وطول مسافته 42.195 كم في الألعاب الأولمبية .
http://www.palmoon.net/2/topic-20998-6.html
avatar
mustapha airou
Admin

المساهمات : 76
تاريخ التسجيل : 31/10/2012
العمر : 23
الموقع : tizi nisly

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://pumabox.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى